قذائف غزَّاويّة

العرب

ماذا دهاك يا “حسني باراك” ؟ هل ظننت أنك رئيس جمهورية بحق ؟ هل رأيت بنت نزار ريان ؟ هل تتمنى أن ترى أحد أبنائك كما رأيناها ؟
باقي حكام العرب … هل وصلت سماكة جلودكم لهذا الحد الذي تنتظرون فيه قرار مجلس الأمن !!
قاتل الله مجلس الأمن عندما يحدد مصير أمتنا …
هل تنازلتم عن الحكم لهم !!

أرونا عضلاتكم ؟! التي لا تفتؤون تروها لشعوبكم !!

اللهم لا شماتة ….

في نكبة 48 كنا ننتقد حكام تلك الفترة وقادتها، وننتقد أجدادنا بأنهم ما فعلوا شيئا … ولكن ماذا نقول الآن … لا حول ولا قوة إلا بالله …. إنا لله وإنا إليه راجعون …

أحد المواطنين العرب في لقاء على قناة الجزيرة من اليمن يقول: على الحكام العرب أن يدفنوا أنفسهم أحياء ، فكفاهم خزيا وعاراً … وأنا أقول: لا نريدكم أن تدفنوا أنفسكم، كل ما نريده موقفا عربيا إسلاميا موحدا تأمرون فيه بفتح المعبر ، والسماح بدخول الإمدادات والمجاهدون ، فقط !!!!! لا نريد أكثر من ذلك

 

إسرائيل

وعد الله بزوالكم ، وقد بدأتم ذلك … قتلة الأنبياء ، والآن قتلة الأبرياء …

 

للعالم

3000 قُتلوا في أحداث 11 سبتمبر ، فقامت الدنيا ولم تقعد بما سموه الإرهاب …
والآن قتل وجرح ما يزيد عن هذا الرقم ، والعالم يتفرج ؟!!!!

صدق من قال أن في آخر الزمان ينقلب الحق والباطل !!

ما ذنب طفل لا يتجاوز من العمر خمساً !! هل هو إرهابيّ أيضا، أقضّ مضجع إسرائيل المسكينة !! أترك الجواب لمن له عقل رشيد.

 

ماذا علينا !

أريد أن أُقطّع أشلاء في على أرض فلسطين … ولكن لحين أن نستطيع على ذلك، فعلينا:
+ أن نجدد العهد مع الله - عز وجل - أولا
+ أن نخلص لله، وأن نعود لدينه ولسنة نبيه
+ كيف سنُنصر وما زلنا نساهم في بقاء إسرائيل وأمريكا، ما زلنا نشتري منتجاتهم ونأكل من مطاعمهم، ونلبس لبسهم، ونساهم في اقتصادهم، فلتحلّ عليهم اللعنة.
+ أن نستخدم سلاح الدعاء وسهام الليل، وأن نتبع السنة في النوازل والمصائب.
+ أن نحدث أنفسنا بالجهاد، وأن نتمنى الموت في سبيل الله، فهي ميتة واحدة، فلتكن في سبيله.
+ أن نربي أطفالنا ، و أن ننشر ثقافة الكره لإسرائيل والصهاينة، وأن ننشر الروح الإيجابية بيننا وأن نحاول إيصالها لإخواننا في غزة.
+ أن نطلب من الله - عز وجل - أن يمدنا بجنود من عنده كما أمد أهل بدر، وأن يفرج علينا بالنصر.
+ أن لا نبخل على إخواننا بالمال، وفي الإمارات هناك هيئة الأعمال الخيرية لدى الأستاذة آمنة الزعابي (عجمان) ، وجمعية الهلال الأحمر على قناة الاقتصادية.

 

لنا الله .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

الردود يجب أن تكون “جازمة” !!

غزة

لم أشأ أن تكون العودة مع أحداث ساخنة جردت الإنسان العربي من كل مظاهر الإنسانية - وأنا أولكم - خاصة عندما أرى أخي تقطع أشلاؤه، ولا تنزل مني دمعة إنسانية !!

ما يحدث في غزة هو خارج عن حدود استحمال النفس الإنسانية والبشرية، ولكن يبدو أن جلودنا ونفسياتنا قد أصابها نوع من “التمسحة” السميكة..

يا محمود عباس، ماذا تريد ؟!! …. هل “انبسطت” الآن وأهلك في غزة يقتلون.

يا حكام العرب، ماذا تريدون ؟!! …. أن يأتي الدور عليكم.

مصر … هل أنت مصر التي نعرف !! لا أدري …

أسأل الله أن ينصركم يا أهل عزة ويقف إلى صفكم، ويمددكم بجنده، نصرا ومددا يأتيكم من حيث لا تحتسبون.

* * * * * *

جزمة 44

لقي بوش ردا جازما من كل العرب على ما أقدم عليه خلال السنوات الثمان الأخيرة، و “إن شاء الله روحة بلا رجعة” إلى مزبلة التاريخ … وأتمنى لو تكتب في وصيتك، بأن يكون في تابوتك الجزمة التي ضربت بها حتى تعرف تماما مدى القرف الذي يشعر به الإنسان العربي تجاهك

* * * * * *

عزاء واجب

توفي والد أخاوي العزيزين مبارك، وعبدالله المهيري، فرحمه الله تعالى رحمة واسعة ، وأسأل الله له المغفرة والرحمة، وأن يصبر أهله.

في أمان الله

التقدير الوظيفي المجّاني!!

قرأت العديد في مجال الإدارة أخيراً، خاصة بحكم إدارتي الفترة الماضية لمكتب قناة شدا الفضائية في دبي، وهذا الأمر بالفعل ساعدني جدًّا في تطبيق ما أقرأ، أو تطوير الكلام النظريّ إلى واقع عمليّ…

 يُعاني الكثير من الموظفين من عدم الإحساس بالتقدير، وهذا يعود في نظري إلى: قلة الراتب مقارنة بالجهد والعمل المبذول، وفقر في المميزات التي يحصل عليها في مؤسسته مقارنة بمؤسسة أخرى تعمل في نفس القطاع مرموقة، أو لجهل المديرين بطرق التقدير المجانية !!

التقيت بموظفي مؤسسة إعلامية في دبي، وجلست مع عدد من موظفيها، ووجدتهم يشكون من الأمور الثالثة السابقة، مع أنهم يقدمون جهداً واسعاً كما رأيت، ومن ثم التقيت مديرهم، ودار نقاش بيني وبينه حول هذا الأمر، فذكر لي أن الإدارة العامة هي سبب قلة الرواتب والميزات، وذلك من باب حرصهم على تخفيف الأعباء المالية، مع أن المؤسسة تحقق أرباحاً خيالية!!

ولست بصدد نقاش أضرار ما تقوم به المؤسسة بهذه الطريقة، ولكن ما دور مدير عام، واقع بين مطرقة مجلس الإدارة، وسندان الموظفين؟!

ومن مقترحات تقدير وظيفي مجّانيّ:

1. بعد يوم عمل شاق تستطيع أن تذهب إلى موظفك قبل أن يغادر العمل، وتربت على كتفه، وتشكره على هذا الجهد، وسيجدها كبيرة في حقه أن قام المدير العام من مكتبه وذهب ليشكره، وكل عدة أيام اشكر موظفا من موظفيك، وشجعهم على بذل المزيد من الجهد والنشاط.

2. هل ستخسر شيئا إن ذهبت في كل يوم إلى قسم من أقسام العمل لديك، وشكرت طاقم العمل، وخصصت منهم موظف أو اثنين ترى أنهما بذلا أكثر من غيرهما بالشكر؟!!

3. رسالة شكر وتقدير تعطيها للموظف الذي تراه بحق قد قدم كل ما يستطيع للمؤسسة، وارفقها بباقة ورد صغيرة، وانظر إلى أثرها فيما بعد.

4. راقب موظفيك، ولكن ليس رقابة إدارية، بل رقابة أخوية، سترى أحدهم مهموماً أو مغموماً، اذهب إليه، واجلس معه قليلاً، شجعه وحاول مساعدته، فمجرد المحاولة تكفي.

5. احرص على اجتماع دوريّ لجميع موظفيك، ناقشهم في العمل، وأعطهم الجديد والمفيد، دعهم عندما يجلسون معك في هذا الاجتماع يرون طرق تفكيرك الذكيّة، فهذا سيجعلك كبيراً أمامهم، ويحسون بأنهم يملكون سنداً.

6. راقب كلماتك!! ، فكونك المدير العام لا يشفع لك بأن تستهين بأعمالهم!! ، أو تستخف بهم، أو تحقر جهدهم، حتى لو كنت تراها كذلك، عالج الموضوع بطرق إيجابية، دون أن يشعر الموظف بأنك ترى عمله قليلاً، أو لا يستحق.

7. زر موظفيك في منازلهم، والشيخ محمد بن راشد لنا قدوة في ذلك، فكم قرأنا في جريدة الإمارات اليوم عن زيارته لبعض المميزين في الدولة، وليس ذلك إلا تقديرا من سمّوه لهم، وآخرها كانت زيارة الإطفائية جميلة، ولنا أسوة حسنة من قبله في الصحابيّ الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

8. ادع موظفيك أيضاً إلى منزلك، أو ادعهم إلى رحلة خارجية في البر، أو البحر مثلاً، ودع فيها أنشطة وفعاليات وأعلن لمن يريد أن يقدم أي نشاط فيها، وفيها كرّم بعض الموظفين واشهد بتميزهم أمام أقرانهم.

9. قبل ذلك كله، يجب أن تغيّر من نظرتك للموظفين، من كونهم عُمّال (عبيد) إلى كونهم الثروة الحقيقة التي تملكها مؤسستك!!

وبالطبع هناك الكثير من الأفكار التي قد تخطر على بال كل منّا، وسأنتظر منك عزيزي القارئ إثراء الموضوع بإفكار تراها تحقق التقدير الوظيفي المجّانيّ.

في أمان الله

لثالث مرة .. وإلاّ الراتب

لثالث مرة !!

كنت أكتب بداية سلسلة عن النشيد، بداياته ووانتشاره، ومن ثم تطوره ، ولكن لثالث مرة أكتب، وعندما أضغط نشر، تذهب الصفحة هباءً ، وبالفعل كم أمقت هذه الحركة السخيفة التي تضيع عليّ ترتيب أفكاري !!

ما أستغربه أن في نسخة WordPress الجديدة هناك ميزة الحفظ التلقائي، ولا أدري لماذا عندما ظهرت لي رسالة بمشكلة في اتصالي بالإنترنت، قمت بالعودة ولم أستطع، فقمت بإغلاق الصفحة، وكلي أمل أن WordPress قد احتفظ لي بنسخة منها في أرشيف المسودات !! ، ولكن للأسف لم يحصل ذلك =(

عموماً ، سأعود لكتابة الموضوع مرة أخرى ، ولكن بعد حين …

إلاّ الراتب

نعيش في زمان يكاد نُحسد عليه … فالارتفاع مطرد في كل شيء إلا الراتب !!

هو الشيء الوحيد الثابت في حياتك !! أما علبة الحليب الصغيرة من الجمعية فأبت إلاّ أن تمشي في موضة الغلاء التي نعيشها …

تحليلي السريع للموضوع:

+ عدم تدخل حكومي جاد

+ التضخم الوهمي *أو الذي أوهمونا به* والذي لا أدري من أين جاءت هذه المصيبة

+ النقطة الأهم: جشع وطمع الناس !! فالغنيّ يريد أن يزداد غنى بأي وسيلة، حتى لو مات *أو داس* الفقير !!

+ جهل الناس واستكانتهم لما يحصل، دون أن يطوّروا من أنفسهم .. أو من قدراتهم ، أو على الأقل أن يزيدوا من حدود تفكيرهم، وفي هذه النقطة، يقول أسامة :

حتى صارو الشباب كل ما يسمعوني أتكلم عن مشاريعي التجارية يضحكون علي و يقولون لي.. إنت راعي كلام!

 وهذه النقطة هي ما أقصد بالضبط، أسامة وضع نفسه على الطريق الصحيح، لم تكن يوماً الوظيفة “أبرك” من العمل الحر، الذي بارك الله فيه، وفي من يسعى فيه بالحلال …

لذا شغّل عقلك في هذا الجانب، وهو المشاريع الصغيرة إلى جانب وظيفتك، ولك في كتاب رؤوف شبايك عبرة، الذي عنونه: 25 قصة نجاح، فقد قدم فيه خلاصة تجربة 25 قصة ناجحة، بعض بدأ من الصفر، والآخر بدأ من السالب، ولكنه نجح ضمن الظروف المحيطة به.

 

في أمان الله

الدفعة الثامنة

لم يكن اليوم يومٌ عادي … لا أبداً … بل خالطه مشاعر أحسستها للمرة الأولى بكل هذا القدْر…

هل شعرت يوماً بفرحة أبيك وأنت تلبس ثوب التخرج الأسود، موشح بعلم جامعتك.. وهو يراك تصافح الرئيس الأعلى للجامعة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، وتحمل شهادة التخرج بين يديك ..

هذا هو الشعور الوحيد الذي تملكني، وأنا أجلس بين زملائي، على مسرح التكريم في المدينة الجامعية، وأنا أبحث عن وجه أبي الأبيض المضيء نوراً وسروراً حتى وجدته … فذرفت دمعة لأني أحسست بأن دمعته أيضا تنزل في نفس الوقت ..

في الحفل أعجبتني كلمة الأستاذ الدكتور إسماعيل محمد البشري مدير الجامعة، الذي انتهت فترة إعارته، وسيغادر الجامعة بعد 5 سنوات مضت .. كان مفوّها وألفاظه مختارة بعناية فائقة، تحوي مشاعر فيّاضية …

أيضا .. مُلئت سروراً، عندما طلب عميد شؤون الطلبة الأستاذ عبدالله المنيزل من مدير الجامعة أن يُعلن موافقته .. وبعدها قام المدير الجامعة ليُعطي إيجابه بالقبول، فكل منا حصل على درجته وشرفه ومسؤوليته …

أبارك لكل الخرجين زملائي، وأشد على يد الباقيين أن يثابروا .. فما أجمل أن يُذكر اسمك وقد أُردف بكلمة: بامتياز مع مرتبة الشرف - الأول على كليته / دفعته ..

* * * * * *

أمي

وهي تنزل من سلم الطابق الثاني من مبنى القاعة الجامعية، تعرضت لــ “فشكلة” أدت إلى سقوطها … وأسرعنا بها إلى المستشفى، والحمد الله لم يكن كسرا أو غيره، لكنها تؤلمها بشدة، فذكر لنا الطبيب أن هناك تمزق أربطة في الكعب .. لذا لا تنسوها من دعائكم …

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيكي أمي الحبيبة

 

في أمان الله